عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه و آله : " يخرج رجل من أهل بيتي
يواطئ اسمه إسمي و خُلقه خلقي فيملؤها عدلاً و قسطاً كما ملئت ظلماً و
جوراً .
روي عن الصادق
(عليه السلام):إذا قام القائم (ع) دعا الناس إلى الإسلام جديداً،
وهداهم إلى أمرٍ قد دثر وضلّ عنه الجمهور.. وإنما سمي القائم مهدياً،
لأنه يهدي إلى أمرٍ مضلولٍ عنه.. وسمي القائم، لقيامه بالحق.
وَذَكِّرْ
فَإِنَّ الذِّكْرَى
ان معظم
انواع العذاب الذي كان ينصب على اولياء الله تعالى كان من مقولة العذاب
المتوجه لارواحهم ، ومن هنا عبر النبي (ص) عن نفسه انه ما أوذي نبي كما
أوذيت ، ومن المعلوم ان حزن النبي (ص) كان لما يراه في حياة الامة ،
فكانت تذهب نفسه حسرات عليهم !!.. وكان الرضا (ع) يتمنى الموت كلما رجع
من الجمعة ، حيث يرى الحق الالهي مضيعا بيد طاغوت زمانه .. وعليه فان
المؤمن يعد نفسه لتحمل الكثير من الهموم ، وخاصة في هذا العصر الذي
تكالبت فيه قوى الشر على قوى الخير !!
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ
الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ "
صدق الله العلي العظيم
فضل تلاوة القرآن
الكريم
وعنه
صلى الله عليه وآله قال من قرا عشر آيات في الليلة لم يكتب من
الغافلين ومن قرأ خمسين آية كتب من الذاكرين،ومن قرأ مائة
آية كتب من القانتين ومن قرأ مائة آية كتب من الخاشعين
ومن قرأ خمسمائةآية كتب من المجتهدين
ومن قرا ألف آية كتب له قنطار
أقوال المعصومين في
القرآن
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأمير المؤمنين (عليه السلام)
: "أعلمك
دعاء لا تنسى القرآن: ’اللهم ارحمني بترك معاصيك أبداً ما
أبقيتني، وارحمني من تكلف ما لا يعنني، وارزقني حسن المنظر فيما يرضيك
عني، وألزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وارزقني أن أن أتلوه على النحو
الذي يرضيك عني.
اللهم نور بكتابك بصري،
واشرح به صدري، وفرح به فلبي، وأطلق به لساني، واستعمل به بدني، وقوني
على ذلك، وأعني عليه إنه لا معين عليه إلا أنت، لا إله إلا أنت‘"
.
الرسول:
لا يعذب الله قلباً وعى القرآن .
.
أمير المؤمنين:
إن الله سبحانه لم يعظ أحداً بمثل القرآن
. الرسول في حديث
"إذا التبست
عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وما حل
مصدق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار،
وهو الدليل على خير سبيل، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل، وهو الفصل
ليس الهزل ".
.
الرسول:
إن لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن .
.
الرسول:
ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك،
وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما .
. روي عن الجبار عز وجل يخاطب
القرآن يوم القيامة: "وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمن اليوم من
أكرك، ولأهينن من أهانك ".
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يقول عند ختم القرآن:
"اللهم
اشرح بالقرآن صدري، واستعمل بالقرآن بدني، ونور بالقرآن بصري، وأطلق
بالقرآن لساني، وأعني عليه ما أبقيتني، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك"
روي عنا لأمام الحسن بن عليّ (ع) :
مَن قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة :
إمّا مُعجّلة وإما مُؤجّلة .
-
قال الإمام
الصادق (علبه السلام)
:
تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام في كل يوم ،
في دبر كل صلاة ، أحب إلى من صلاة
ألف ركعة في كل يوم..
-
قال علي (عليه السلام)
:
من قرأ مائة آية من القرآن ، من أي القرآن شاء ، ثم قال : يا الله ،
سبع مرات ، فلو دعا على الصخرة لقلعها ، إن شاء الله
-
قال الامام العسكرى (ع)
: يا
سهل!.. أن لشيعتنا بولايتنا لعصمة لو سلكوا
بها في لجة البحار الغامرة, وسباسب البيداء الغائرة
، بين سباع وذئاب ، وأعادي الجن
والإنس لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا, فثق بالله عزوجل
، وأخلص في الولاء لأئمتك الطاهرين
، وتوجه حيث شئت, واقصد ما شئت إذا أصبحت
وقلت ثلاثا:(
أصبحت اللهم معتصما بذمامك المنيع.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
القرآن غني لا عنى دونه ولا فقر بعده.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
أهل القرآن هم أهل الله وخاصته.
عن أبي عبد الله عليه السلام قال (في
حديث): من أوتي القرآن والإيمان فمثله مثل الأترجة ريحاها طيب، وطعمها
طيب، وأما الذي لم يؤت القرآن ولا الإيمان، فمثله كمثل الحنظلة طعمها
مر، ولا ريح لها
محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة)
عن أمير المؤمنين
(عليه
السلام)
في وصيته للحسن والحسين
(عليهما السلام)
أُوصيكما بتقوى الله ـ إلى أن قال ـ والله الله في بيت ربكم لا تخلوه
ما بقيتم فإنّه إن ترك لم تناظروا.