***     التقوى *** بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ       اَللّـهُمَّ صَلِّي عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وعجّل فرجهم      اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً بَرِحَمَتِك يـا آرَحِمَ الراحِمِيَنَ           ***  التقوى***  قالت فاطمة الزهراء (عليها السلام): ((الحج تشييداً للدين )) ففي الحجّ أمور لاتوجد في غيره من العبادات وفيه من المشاقّ وبذل النفس والمال ما لا يوجد في غيره  ***  التقوى***     قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): لايزال الدين قائماًً ما قامت الكعبة   ***  التقوى***       قال الأمام علي ( عليه السلام ) : ( الْحَمْدُ للهِِ أَهل الْحَمْدِ وَمَأْواهُ ، وَلَهُ أَوْكَدُ الْحَمْدِ وَأَحْلاَهُ ، وَأَسْرعُ الْحَمْدِ وَأَسراهُ ، وَأَطْهرُ وَأَسْماهُ ، وَأَكْرمُ الْحَمْدِ وَأَوْلاَهُ   ...   ***  التقوى***      قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: إنّ الله تطوّل على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة، يقول: يا ملائكتي، انظروا إلى عبادي شُعثاً غبراً، أقبَلوا يضربون إليّ من كلّ فجّ عميق، فاُشهدكم أنّي قد أجبت دعاءهم، وشفّعت رغبتهم، و وهبت مسيئيهم لمحسنهم، وأعطيت محسنهم جميع ما سألني، غير التبعات التي بينهم. *** التقوى *** وقال رسول الله صلّى الله عليه و آله: من الذنوب ذنوب لا تُغفر إلاّ بعرفات  ***التقوى***
الرئيسية
كتب قرأنية
القرأن وأهل البيت
 كتاب تاريخ القرآن
السلام في القرأن
مفاهيم القرأن
أحاديث حول القران
أدعية للقرأن الكريم

أمثال القرآن

مفاهيم القرأن
الأنبياء قي القرأن
الأعجاز العلمي

أحكام تجويد القرأن

تفسير أسماء الله الحسنى
البيان في تفسير الفرأن
تفسير الأمام العسكري
تفسير القرأن للسيد شبر
أستفتاءات قرأنية
مصحف فاطمة (ع)
استفتاءات عقائدية
 في عصمة القرأن
في تفسير القران


الحج
العمرة
أماكن مقدسة
حديث الأمام السجاد
التقوى
المساجد في مكة
أدعية الطواف
أدعية الحج
عبقات... من عرفة
مقبرة البقيع
جَنَّة المعلاة
صور الحج
مرئيات الحج
طلب التسجيل
Aanvraag gegevens
أرقام الحملة

أستفتاءات السعي بين الصفا والمروة

 

حج  الدموع .... الشيخ حسن الأكرف

 

صفحات مهمة
 

 

 

 

 

مراتب النفس في الذكر

 الحكيم

 

أأكتب وصيتك هنا

 

صور العتبات المقدسة

 

 

 

مات التصبر في أنتظارك
عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه و آله : " يخرج رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه إسمي و خُلقه خلقي فيملؤها عدلاً و قسطاً كما ملئت ظلماً و جوراً .

 

روي عن الصادق (عليه السلام): إذا قام القائم (ع) دعا الناس إلى الإسلام جديداً، وهداهم إلى أمرٍ قد دثر وضلّ عنه الجمهور.. وإنما سمي القائم مهدياً، لأنه يهدي إلى أمرٍ مضلولٍ عنه.. وسمي القائم، لقيامه بالحق.

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى
ان معظم انواع العذاب الذي كان ينصب على اولياء الله تعالى كان من مقولة العذاب المتوجه لارواحهم ، ومن هنا عبر النبي (ص) عن نفسه انه ما أوذي نبي كما أوذيت ، ومن المعلوم ان حزن النبي (ص) كان لما يراه في حياة الامة ، فكانت تذهب نفسه حسرات عليهم !!.. وكان الرضا (ع) يتمنى الموت كلما رجع من الجمعة ، حيث يرى الحق الالهي مضيعا بيد طاغوت زمانه .. وعليه فان المؤمن يعد نفسه لتحمل الكثير من الهموم ، وخاصة في هذا العصر الذي تكالبت فيه قوى الشر على قوى الخير !!
    كتب  مفيدة      

 

 

 

 

 

أمير المؤمنين

 ولادة أمير المؤمنين علي(عليه السلام)  شرح مبسط للناشئين
أسلاميات
بحار الأنوار
بستان العقائد العلوي
أقوال الرسول (ص)

74 ياقوته عن الإمام علي

خطبة الآمام علي الديباجة
  مفهوم الصلاة
نماذج أخلاقية

 أحاديث في فضائل الشيعة

دعاء جبريل
أيداع الايمان
أبو ذر الغفاري

صادق الوعد

اناشيد

أطفالنا وختمة القرآن

بصوت البرعم

 السيد مرتضى القزويني

اناشيد

 بيت الغربة ..

قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... إِنَّ لِلْقَبْرِ كَلاماً فِي كُلِّ يَوْمٍ ، يَقُولُ أَنَا بَيْتُ الْغُرْبَةِ ، أَنَا بَيْتُ الْوَحْشَةِ ، أَنَا بَيْتُ الدُّودِ ، أَنَا الْقَبْرُ ، أَنَا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ " [1]


[1] الكافي : 3 / 242 .
 
ولادة الأمام علي
المعجزة السماوية المتكررة

تسجيل للدكتور طارق الكاتب

المسلسلات الأسلامية
كربلاء الإمام الحسين  مسلسل الإمام علي

مسلسل الإمام الحسن مسلسل الإمام الحسين

مسلسل موكب الإباء

مسلسل يوم الواقعة

مسلسل بلال الحبشي

مسلسل أهل الكهف

مسلسل مريم المقدسة

قصص الأنبياء - الآن

إبراهيم الخليل

الفارس الشجاع - الآن

مسلسل النبراس- الآن

مسلسل أرض الطف

مسلسل غريب طوس

فيلم ربي أرجعون

الإمام علي ابن    أبي طالب عليه السلا م

 

    مراتب النفس في الذكر الحكيم

آية الله الشيخ جعفر السبحاني

     إنّ القرآن الكريم جعل للنفس الاِنسانية مراتب :
     1. النفس الأمّارة ، 2. النفس اللوّامة ، 3. النفس المطمئنة ، 4. النفس الراضية المرضية ، وإليك وصف هذه المراتب بنحو موجز :

    
1. النفس الأمّارة
     إنّ النفس بطبعها تدعو إلى مشتهياتها من السيئات ، فليس للاِنسان أن يبرّىَ


1 ـ الأنعام : 137.
2 ـ فاطر : 8.
3 ـ الروم : 10.

 


(124)

نفسه من الميل إلى السوء ، وإنّما له أن يكف عن أمرها بالسوء ودعوتها إلى الشر وذلك برحمة من اللّه سبحانه ، يقول سبحانه نقلاً عن يوسف ( عليه السلام ) : ( وَما أُبَرِّىَُ نَفْسِي إِنَّ النَّفس لأَمّارةٌ بالسُوء إِلاّمَا رَحِمَ رَبّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيم ). (1)
     فما أبرأ يوسف نفسه عن أمرها بالسوء ، وإنّما كفّها عن ارتكاب السوء ، لأنّ النفس طبعت على حب الشهوات التي تدور عليها رحى الحياة.
     والأخلاق جاءت لتعديل ذلك الميل ، وجعلها في مسير السعادة وحفظها عن الاِفراط و التفريط ، فالمادية نادت بالانصياع لرغبات اللّذات مهما أمكن ، والرهبانية نادت بكبح جماح اللذات والشهوات والعزوف عن الحياة واللوذ في الكهوف والأديرة ، ولكن الاِسلام راح يدعو إلى منهج وسط بينهما ، ففي الوقت الذي يدعو إلى أكل الطيّبات ويندّد بمن يحرّمها ، ويقول : ( قُلْمَنْ حَرَّمَ زِينَة اللّهِ الّتي أَخْرجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيّباتِ مِنَ الرِّزْق ). (2) يأمر بكبح جماح النفس عن ارتكاب المعاصي والسيئات التي توجب الفوضى في المجتمع وتسوقه إلى الانحلال الأخلاقي.

    
2. النفس اللوّامة
     النفس اللوامة وهي الضمير الذي يوَنّب الاِنسان على ما اقترفه من السيئات و الآثام خصوصاً بعد ما يفيق من سكراتها فيجد نفسه تنحدر في دوامة الندم على ما ارتكبه وإنابة إلى الحقّ ، وهذا يدل على أنّ النفس ممزوجة بالميل إلى الشهوات ،


1 ـ يوسف : 53.
2 ـ الأعراف : 32.

 


(125)

وفي الوقت نفسه فيها ميل إلى الحقّ والعدل ، ولكلّ تجلّ ـ ي خاص ، فانّ غلبة الشهوات يحول دون ظهور نور العقل فيقترف المعاصي والآثام ، ولكنّه ما إن تخمد شهوته ، حينها يصفو أمامه جمال الحياة وتنكشف مضرات اللّذة فتستيقظ النفس اللوامة وتأخذ باللوم والعذل إلى حد ربما تدفع بصاحبها إلى الانتحار ، لعدم تحمله وطأة تلك الجريمة.
     وهذه النفس حيّة يقظة لا تتصدع بكثرة الذنوب وإن كانت تضعف بممارستها.

    
3. النفس المطمئنّة
     وهي النفس التي توصلها النفس اللوّامة إلى حد لا تعصف بها عواصف الشهوة ، وتطمئن برحمة الرب وتحس بالمسوَولية الموضوعة على عاتقها أمام اللّه وأمام المجتمع ، يقول سبحانه : ( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّة ) (1) فصاحب هذه النفس يمتلىَ بالسرور والفرح عند الطاعة وتجد في صميمها لذة للطاعة وحلاوة للعبادة لا يمكن وصفها بالقلم واللسان.
     وبعبارة أُخرى : النفس المطمئنّة هي التي تسكن إلى ربها وترضى بما رضي به ، فترى نفسها عبداً لا يملك لنفسه شيئاً من خير أو شر أو نفع أو ضر ، ويرى الدنيا دار مجاز ، وما يستقبله فيها من غنى أو فقر أو أي نفع وضر ، ابتلاء وامتحاناً إلهياً ، فلا يدعوه تواتر النعم عليه إلى الطغيان ، وإكثار الفساد ، والعلو والاستكبار ، ولا يوقعه الفقر والفقدان في الكفر وترك الشكر ، بل هو في مستقر من العبودية لا


1 ـ الفجر : 27 ـ 28.
 


(126)

ينحرف عن مستقيم صراطه بإفراط أو تفريط. (1)
     وهناك كلمة قيمة للحكيم محمد مهدي النراقي حول واقع النفوس الثلاث ، يقول :
     والحقّ انّها أوصاف ثلاثة للنفس بحسب اختلاف أحوالها ، فإذا غلبت قوتها العاقلة على الثلاثة الأُخر ، وصارت منقادة لها مقهورة منها ، وزال اضطرابها الحاصل من مدافعتها سمّيت « مطمئنة » ، لسكونها حينئذٍ تحت الأوامر والنواهي ، وميلها إلى ملائماتها التي تقتضي جبلتها ، وإذا لم تتم غلبتها وكان بينها تنازع وتدافع ، وكلما صارت مغلوبة عنها بارتكاب المعاصي حصلت للنفس لوم وندامة سمّيت « لوامة ». وإذا صارت مغلوبة منها مذعنة لها من دون دفاع سميت « أمّارة بالسوء » لأنّه لما اضمحلت قوتها العاقلة وأذعنت للقوى الشيطانية من دون مدافعة ، فكأنّما هي الآمرة بالسوء. (2)

    
4. النفس الراضية المرضية
     وهي النفس المتكاملة الراضية من ربّها رضى الرب منها ، واطمئنانها إلى ربّها يستلزم رضاها بما قدّر وقضى تكويناً أو حكم به تشريعاً ، فلا تسخطها سانحة ولا تزيغها معصية ، وإذا رضى العبد من ربّه ، رضى الرب منه ، إذ لا يسخطه تعالى إلاّ خروج العبد من زي العبودية ، فإذا لزم طريق العبودية استوجب ذلك رضى ربّه ولذا عقب قوله : « راضية » بقوله : « مرضية ».
     قوله تعالى : ( فَادْخُلِي فِي عِبادي * وَادْخُلي جَنّتي ) تفريع على قوله : ( ارجعي إِلى رَبِّكِ ) وفيه دلالة على أنّ صاحب النفس المطمئنّة في زمرة عباد


1 ـ الميزان : 20/285.
2 ـ جامع السعادات : 1/63 ـ 64.

 


(127)

اللّه حائز مقام العبودية ، وذلك انّه لما اطمأنّ إلى ربّه انقطع عن دعوى الاستقلال ورضى بما هو الحقّ من ربّه فرأى ذاته وصفاته وأفعاله ملكاً طلقاً لربّه فلم يرد فيما قدر وقضى ، ولا فيما أمر ونهى ، إلاّ ما أراده ربّه ، وهذا ظهور العبودية التامة في العبد ، ففي قوله : ( فَادْخُلي في عِبادي ) تقرير لمقام عبوديتها.
     وفي قوله : ( وادْخُلي جَنَّتي ) تعيين لمستقرها ، وفي إضافة الجنة إلى ضمير المتكلم تشريف خاص ، ولا يوجد في كلامه تعالى إضافة الجنة إلى نفسه تعالى وتقدس إلاّ في هذه الآية. (1) هذا كلّه حول المقسم به.
     وأمّا المقسم عليه : فهو محذوف معلوم بالقرينة أي « لتبعثنّ » وإنّما حذف للدلالة على تفخيم اليوم وعظمة أمره ، قال تعالى : ( ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ لا تَأْتيكُمْ إِلاّبَغْتَة ) (2) وقال : ( إِنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخفِيها لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى ) (3) ، وقال : ( عَمّ يَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ العَظيم ) (4). (5)
     وأمّا وجه الصلة بين المقسم به والمقسم عليه ، فواضح ، فانّ الاِنسان إذا بعث يوم القيامة يلوم نفسه لأجل ما اقترف من المعاصي ، إذ في ذلك الموقف الحرج تنكشف الحجب ويقف الاِنسان على ما اقترف من المعاصي والخطايا ، فيندم على ما صدر منه قال سبحانه : ( وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الأَرْضِ لأفْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا العَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) (6) ، وقال سبحانه : ( وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَروا بَلْ مَكْرُ اللَّيلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نكفُرَ باللّهِ وَنَجْعل لَهُ أَنْداداً وَأَسَرُّوا النَّدامَة لَمّا رَأَوا العَذابَ وَجَعَلْنَا الأَغلالَ في أَعْناقِ الَّذينَ كَفَرُوا هَل يُُجْزونَ إِلاّ ما كانوا يَعْمَلُونَ ). (7)
     وبالجملة فيوم القيامة يوم الندم والملامة ، ولات حين مناص.


1 ـ الميزان : 20/286.
2 ـ الأعراف : 187.
3 ـ طه : 15.
4 ـ النبأ : 1 ـ 2.
5 ـ الميزان : 20/104.
6 ـ يونس : 54.
7 ـ سبأ : 33.

    

 
 
بسم الله الرحمن الرحيم

اَللّـهُمَّ   ارْزُقْني حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ فِي عامي هذا وَفي كُلِّ عام   ما أَبْقَيْتَني في يُسْر مِنْكَ
وَعافِيَة، وَسَعَةِ رِزْق،  وَلا تُخْلِني مِنْ تِلْكَ الْمواقِفِ الْكَريمَةِ،   وَالْمَشاهِدِ الشَّريفَةِ، وَزِيارَةِ
قَبْرِ نَبِيِّكَ  صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَفي جَميعِ حَوائِجِ الدُّنْيا  وَالاْخِرَةِ فَكُنْ لي.
اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ فيـما  تَقْضي وَتُقَدِّرُ مِنَ الأَمْرِ الَْمحْتُومِ في لَيْلَةِ   الْقَدْرِ، مِنَ الْقَضاءِ
الَّذي لا يُرَدُّ وَلا   يُبَدَّلُ، أَنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ،الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ
سَعْيُهُمْ ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ،   واجْعَلْ فيـما تَقْضي وَتُقَدِّرُ
أَنْ تُطيلَ عُمْري،  وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ رِزْقي، وَتُؤدِّى عَنّي اَمانَتي
آمينَ رَبَّ   الْعالَمين

شبكة القرآن الكريم
طربق أهل الجنة
الصلوات على محمد ص
أستشهاد الأمام الحسين
البركات الألهية
الوصايا الأربعون
مواليد أهل البيت(ع
أوقات الصلاة في هولندا
أمساكية شهر رمضان
أدعية شهر رجب
أدعية شهر شعبان
أدعية شهر رمضان
قصص الأنبياء
المكتبة الصوتية
مواقع أسلامية
مقبرة أبو طالب وخديجة الكبرى
حفل أنتهاء مناسك الحج
الموقع   
   
مواضيع مميزة مختلفة عن الحج
أداء فريضة الحج :   التسجيل لحج عامنا هذا
وجوب الحج وفضائله وعقاب تركه
الحج في نهج البلاغة
الأداب الباطنية للحج
التهيأ قبل الحج وأثناءالحج   
من نفع الحج أقامة لذكر الله وما يعود للحاج  
البراءة من المشركين
معالم الحج الأبراهيمي  
الوصايا الأربعون في أسرار الحج   
الحج والجهاد    
** العمرة في شهر رجب **  
  

 

أعلان الحملة

حج معنا الى بيت الله
تفاصيل سفر حج بيت الله

برنامج التغذية في الحملة

 

جديد الحج     
السكن في المدينة المنورة
السكن في مكة المكرمة
مابين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة
مسجد الشجرة او أبيار علي او ذي الحليفة
  الكعبة الشريفة و شرح كيفية الطوااف
صلاة الطواف والسعي بين الصفا والمروة

ايضاح مبسط للحج

  شرح كيفية (عمرة التمتع وحج التمتع) مع الصور لتسهيل وتبسيط حجة الأسلام ولمن يرغب المزيد مراجعة مناسك الحج في الموقع

صور تبين مناسك الحج

        المراسلة المستمرة

Email :

info@altaqwa.nl

  50977 6266 31 +

 

الإمام الحسين (عليه السلام) سر الإنبياء

انهم افضل الخلق
المراة المؤمنة
مكتب السيد السيستاني
النجف الاشرف maktab110@hotmail.

com

قم المقدسة sistani@sistani.org
 

مواقع المراجع






 

مناجاة
المناجاة المنظومة

لأمير المؤمنين(ع)

mp3
أستفتاءات
السيد الخوئي (قدس سره)

السيد السيستاني (حفظه الله)

 

أحكام الصيام

السيد الخوئي (قدس سره)

 السيد السيستاني( دام ظله)

ثقافة اسلامية
الحكمة للثقافة الاسلامية
الانفاق في سبيل الله
ابحاث عقائدية
نور العاشقين
أربعون جوهرة عن الحسنبن
من كل بستان زهرة
االمجلة الفقهية
 مفهوم الصلاة
النية والعبادة
ركن الاطفال
مدينة ملونة للصغار
تذكير

الأول : لكل مستخدم للإنترنت.

 

الثاني : إستمع لما يردعك عن المعصية

 

 

الثالث : ليلة الوحشة والغربة.

الحديث الشريف     
أهل الكساء
أية الغدير
حديث الثقلين
 الحديـث النبوي بيـن الرواية والدراية
 منع تدوين الحديث
 وسائل الشيعة
 الكافي
دعاء الحوائج
نادي علياً مظهر العجائبِ

محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته للحسن والحسين (عليهما السلام) أُوصيكما بتقوى الله ـ إلى أن قال ـ والله الله في بيت ربكم لا تخلوه ما بقيتم فإنّه إن ترك لم تناظروا.